قصة نجاح مشتركة بين موهبة وكلاسيرا
في مسابقة كانجارو الدولية للرياضيات!
المملكة العربية السعودية
"آلاف الجلسات المتزامنة أُديرت في نظام رقمي موحّد مُراقب لحظيًا لضمان عدالة التقييم بمسابقة كانجارو الدولية"

شراكة استراتيجية للمواعيد الكبرى والفعاليات الدولية
تُعدّ مسابقة كانجارو الدولية للرياضيات واحدة من أبرز المسابقات الرياضية على مستوى العالم؛ فهي تُقام في أكثر من 90 دولة، وتستقطب ملايين الطلاب سنويًا من شتى المراحل الدراسية.
أما في المملكة العربية السعودية، فتتولى مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع تنفيذ هذه المسابقة، لتُقدّم للطلاب المتميزين فرصةً للتنافس على أرضٍ وطنية بمعايير عالمية.
ومع التحول الرقمي الذي تشهده منظومة التعليم في المملكة، باتت الحاجة ماسّة إلى منصة إلكترونية متطورة تُدير هذه المسابقة بكفاءة، وتضمن نزاهة الاختبار، وتستوعب أعدادًا كبيرة من الطلاب في وقت واحد، دون أي تنازل عن جودة التجربة.
وانطلاقًا من هذا الاحتياج، اتخذت موهبة قرارها، وتبنّت توجّهًا ذكيًا بالاعتماد على الحلول الرقمية المتكاملة وفي القلب منها الذكاء الاصطناعي، لإدارة الاختبار بكفاءة وسلاسة وأمان.
وهنا يأتي دور الشراكات الرقمية الاستراتيجية، مع كلاسيرا، الرائدة عالميًا في تقنيات التعلّم الذكي، لترجمة هذا التوجّه الذي تبنّته موهبة، إلى إنجاز كبير على أرض الواقع.
كلاسيرا: بنية رقمية جاهزة لمختلف التحديات!
لم يكن التحدي مجرد تحويل ورقة اختبار إلى نموذج رقمي، بل كان المطلوب بناء منظومة متكاملة قادرة على:
- استيعاب عشرات الآلاف من الجلسات المتزامنة في آنٍ واحد دون أي تعطّل أو بطء.
- ضمان نزاهة الاختبار وأمانه عبر أدوات مراقبة متقدمة توظّف الذكاء الاصطناعي.
- توفير تجربة مستخدم سلسة للطلاب باختلاف مناطقهم ومستويات إلمامهم بالتقنية.
- تقديم تقارير لحظية ودائمة التحديث للمنسقين والمشرفين.
- الالتزام بمتطلبات تقنية موحدة: حاسوب مكتبي أو محمول فقط، مع اشتراط فتح الكاميرا والصوت.
وفي مواجهة هذه التحديات، لم تكن أي منصة تقليدية كافية، وكان المطلوب شريكًا تقنيًا يفهم طبيعة بيئة الاختبار الأكاديمي، ويمتلك البنية التحتية الكافية للتوسع السريع، وهو بالضبط ما قدّمته كلاسيرا.
كلاسيرا — المحرك التقني للإنجاز!
كلاسيرا مثّلَتْ الركيزة التقنية التي جعلت الإنجاز ممكنًا، والتحدي هيّنًا، من خلال إسهامات موزّعة على المحاور الأربعة التالية:

مشاركة واسعة، ومعدّلات إكمال عالية.. مؤشرات تعكس النجاح!
مع تطبيق هذه المنظومة، تم تحقيق نتائج تشغيلية مميزة على مستوى الأداء والاستقرار، حيث أثبت النظام قدرته على التعامل مع آلاف الجلسات الامتحانية في وقت واحد دون التأثير على جودة التجربة.

معدل الإكمال والأداء:
أسفر الاستخدام الموسّع للمنصة عن نسب إكمال مرتفعة بين المشاركين، مدفوعةً بسهولة الدخول عبر حسابات موهبة الموثّقة، وبدعم الفيديوهات التعريفية التي أعدّت الطلاب نفسياً وتقنياً قبل الاختبار.
كما أتاحت المنصّة نسخة تجريبية من الاختبار قبل مباشرة المسابقة الفعلية، ليتمكّن جميع الطلاب من التعرّف عمليًا على بيئة الاختبار، ليكون النظام مألوفًا لهم عند مباشرة الاختبار الأساسي.
الأثر على نتائج الطلاب:
أثمرت هذه الشراكة تحسنًا ملحوظًا في نتائج الطلاب وأدائهم الأكاديمي، إذ وفّرت بيئة اختبار عادلة ومنضبطة خالية من التشتيت أو الغش، مما أتاح قياساً حقيقياً لقدرات الطلاب الرياضية.
المؤشرات التقنية والنجاح التشغيلي:
- استقرار تشغيلي استثنائي بنسبة 99.99%
- تنفيذ آلاف الجلسات بدون مشاكل تقنية تُذكر.
- أداء تقني عالي الاعتمادية حتى في أوقات الذروة.
- تجربة امتحانية سلسة وموحّدة لجميع المستخدمين.
هذا المستوى من الاستقرار ساهم في تعزيز ثقة المؤسسات التعليمية في الاعتماد على الاختبارات الرقمية كخيار رئيسي مستقبلًا.
أثر إنساني، وإنجاز وطني غير مسبوق!
بعد اكتمال دورة المسابقة، كشفت المؤشرات عن نجاح يتخطى الأرقام المجردة:
- تنوعت المشاركات من جميع أنحاء المملكة ولم تقتصر على نطاقات جغرافية معينة.
- اشتراك موسع من المدارس من مختلف الأنظمة التعليمية والخلفيات الأكاديمية والتربوية.
- تقليل وقائع التسريب والغش بفضل تقنية الذكاء الاصطناعي لتأمين الجلسات.
- تحسّن ملحوظ في نتائج الطلاب وأدائهم الأكاديمي مقارنةً بالسنوات السابقة.
- رضا عالٍ من المنسقين والمشرفين عن جودة التقارير اللحظية.
شراكة تصنع المستقبل!
تُجسّد قصة النجاح الثلاثي بين كلاسيرا وكانجارو موهبة للرياضيات بدعم البروتوكول الذكي من ThinkExam، نموذجاً ناجحاً للشراكة بين التقنية والتعليم، حيث لا تكتفي المنصة بتوفير البنية التحتية الرقمية، بل تصبح جزءاً لا يتجزأ من المنظومة التعليمية الوطنية، وتُثبت مرة بعد مرة أنها لا تُدير التجارب فحسب، بل تُدير وتصنع المستقبل!