24 يناير ٢٠٢٦ . لندن - بريطانيا
أعلنت شركة كلاسيرا (Classera)، الرائدة عالمياً في تقنيات التعليم، عن تحالف استراتيجي دولي (Joint Venture) انضمت فيه - لذراعها المتخصص في احتضان وتسريع نمو شركات تقنيات التعليم الناشئة (C.XSEED) - كلا من شركة "سوبر تشارجر فينتشرز" العالمية، و"مجموعة فلك للأعمال والاستثمار".
ويهدف هذا التحالف إلى أن يكون بمثابة مصنع للشركات الناشئة في قطاع تقنيات التعليم، من خلال تسريع نمو الشركات الواعدة في هذا المجال، لا سيما في الأسواق الناشئة عالميًا، وربطها بأحدث الخبرات العالمية، ودعمها في مختلف الجوانب، بدءًا من تطوير نماذج الأعمال، مرورًا بالمساعدة في جذب الاستثمارات لها واستقطاب الكفاءات، ووصولًا إلى التوسع الإقليمي والعالمي. ويأتي ذلك بالاستفادة من شبكة الوصول الواسعة التي تتمتع بها كلاسيرا عبر عملائها وخبرتها العميقة في قطاعي التعليم والتدريب في أكثر من 45 دولة حول العالم.
وسيتم اختيار مجموعة من الشركات الواعدة كل ستة أشهر للاستفادة من هذه المنظومة المتكاملة من الدعم والخدمات. وقد جرى إطلاق هذا التحالف رسميًا ضمن فعاليات Bett London 2026، أكبر حدث عالمي في مجال تقنيات التعليم.
وجدير بالذكر أن قوة هذا التحالف تنبع من تكامل خبرات أعضائه، مما يجعله مؤهلًا ليكون أفضل منصة لخدمة شركات تقنيات التعليم الناشئة في الأسواق الناشئة عالميًا.
وتُعد كلاسيرا أكبر شركة متخصصة في تقنيات التعليم في الشرق الأوسط، وضمن أكبر 20 شركة عالميًا في هذا المجال، حيث تعمل في أكثر من 45 دولة حول العالم في قطاعي التعليم والتدريب، وتوفر منظومة التعلم الرقمي الشاملة LSP.
فيما تُعد سوبر تشارجر فينتشرز مسرّعة أعمال عالمية متخصصة في تقنيات التعليم في أوروبا ، وتقدم آليات متقدمة لاكتشاف الشركات الناشئة الواعدة في قطاع تقنيات التعليم، وتصميم برامج النمو والدعم، إضافة إلى إتاحة الوصول إلى شبكة عالمية من الخبراء والمستثمرين.
أما مجموعة فلك، فهي شركة رائدة في تمكين ريادة الأعمال والابتكار في المملكة العربية السعودية، وتوفر خدمات هيكلة الصناديق وتنمية المشروعات، إلى جانب تقديم مزايا وخدمات دعم للشركات الناشئة بقيمة تتجاوز مليار دولار أمريكي.
وقد علق م. محمد بن سهيل المدني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كلاسيرا، قائلا:
“إعلاننا عن مبادرة شركة سي إكسيد كمسرّعة وبنّاءة أعمال في قطاع تقنيات التعليم جاء منذ أكثر من عامين خلال مؤتمر إنوكسيرا الخاص بتقنيات التعلم، انطلاقًا من إيماننا العميق بدور كلاسيرا في قيادة التحول العالمي في قطاع تكنولوجيا التعليم، وصناعة مستقبل تعليمي ملهم ومحفّز لتطوير التعلم للمتعلمين بكل الاجيال و ذلك باستخدام أحدث التقنيات. فإلى جانب تقديم أحدث حلول تقنيات التعليم، تطمح كلاسيرا إلى بناء منظومة متكاملة تُسهم في تطوير قطاع تقنيات التعليم بشكل شامل، وتشمل هذه المنظومة مبادرات متعددة مثل مبادرة "سي إكسيد" المختصة بجذب ونمو شركات تقنيات التعليم الناشئة، و مبادرة نشر الوعي عبر قمة و مؤتمر إنوكسيرا، والاستثمار من خلال صندوق كلاسيرا "ليرن جلوب" المختص بالاستثمار بهذا القطاع، إضافة إلى إديو مول كسوق إلكتروني مختص لشركات تقنيات التعليم، و كل ذلك بهدف إلى تكبير و تطوير القطاع و تحقيق أعظم أثر ممكن مما يسهم في الارتقاء بالتعلم عالميًا.”
كما أضاف م. محمد عادل العشماوي، الشريك المؤسس لكلاسيرا ورئيس شركة سي إكسيد، قائلاً:
“في كلاسيرا، كانت رسالتنا جريئة، وهي إحداث تحول حقيقي في حياة الناس، وإعادة تصور طريقة تعلمهم ونموهم وإسهامهم في مجتمعاتهم. واليوم نخطو خطوة أكبر إلى الأمام، حيث يتمثل طموحنا في كلاسيرا بتطوير القطاع بالكامل. ومن هذا المنطلق جاءت مبادرات كلاسيرا المتنوعة و من اهمها مبادرة "سي إكسيد"، لتكون منصة تهدف إلى تمكين الجيل القادم من رواد الأعمال الطموحين في قطاع تقنيات التعليم، والاستثمار معهم، ودعمهم لتحقيق أهدافهم وتوسيع نطاق أعمالهم محليًا وعالميًا.”
من جانبه، أشار يانوس باربيريس، الشريك المؤسس لـ سوبر تشارجر فينتشرز، إلى أن:
“التوسع هو هدف كل مؤسس وتوقع كل مستثمر، لكن القلة فقط من ينجحون في تحقيقه، ليس بسبب نقص الطموح، بل لغياب التواصل الصحيح. وهذا بالضبط ما تقدمه التحالف مع "سي إكسيد"، حيث تضع أفضل رواد الأعمال في تواصل مباشر مع الأشخاص المناسبين من الخبراء والمستثمرين، لتمكين الشركات الناشئة من تحقيق أهدافها، بل وتجاوزها إلى آفاق أبعد.”
كما صرّحت السيدة أضوى الدخيل، المؤسس والرئيس التنفيذي لفلك للأعمال والاستثمار، بقولها:
“تأسست فلك لتمكين المشاريع الريادية القائمة على الابتكار، وسيوفر هذا التحالف مع "سي إكسيد" لرواد الأعمال - بهذا القطاع الخيوي و المهم - المنصة والموارد وشبكات الدعم التي يحتاجون إليها للنجاح في ابتكار حلول تعليمية رائدة، تنطلق من المملكة العربية السعودية إلى العالم.”
جدير بالذكر ان كلاسيرا مدعومة من مستثمرين نوعيين كصندوق الاستثمارات العامة PIF عبر سنابل و كبرى صناديق السيلكون فالي.